الاثنين، 27 مايو 2024

ما حدث ، بعد حادثة شق الصدر

 قبل ان نُكمل {{ معذرة فقد فاتني أن أذكر لكم ،في حادثة شق الصدر ، كيف خُتم كتف النبي صل الله عليه وسلم ، بخاتم  النبوة }}

يقول صل الله عليه وسلم عن يوم شق الصدر

 قال أحد الملائكة للآخر إختمه بختم النبوة 

 قال فوضع شيء كأنه النجمة بين كتفيي ، فأصبح صل الله عليه وسلم يشعر وكأن بين أكتافه خاتم 

يصف الصحابة رضوان الله عليهم ، خاتم النبوة !!

قالوا :_ من نظر إليه ، هو لحمٌ بارز وفيه شعرات ، والشعرات التي في هذا اللحم ، من تأملها وأمعن النظر في ترتيب الشعرات 

يقرأ فيها {{ منصور }} بمعنى أنك يارسول الله صل الله عليه وسلم ، منصور وأمرك ظاهر .

[[خاتم النبوة سيأتي ذكره كثيراً في السيرة ، لهذا أحببت أن نشرحه ]]

وهو  من بعض العلامات الموجودة عند أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، من وجدت بين كتفيه فهو نبي آخر الزمان وخاتم الأنبياء والمرسلين .

______

تقول حليمة :_ فأخذناه وحدثنا قومنا في بني سعد فخافوا عليه من الجن والشيطان

 وقالوا يا حليمة :_ أحضري له كاهن يرى ما القصة 

 تقول حليمة :_ فأخذنا محمد إلى كاهن ومحمد يقول مالي ومال الكاهن ليس بي شيء أنا بخير ولكن لأنه صغير بالعمر غلبناه وأخذناه إلى الكاهن 

______

 هذا الكاهن يهودي كان يسكن في قرية بجانب ديار بني سعد 

تقول حليمة :_ دخلنا على الكاهن ، وأخذت أقص عليه ، ما رأى محمد من أمور غريبة 

فقال لي الكاهن :_ أصمتي يا امرأة ، ودعيني أسمع الصبي 

ونظر الى محمد ، وقال حدثني يا غلام ماذا جرى لك ؟

 تقول حليمة :_  فحدثه كما حدثنا أنا وأبوه من قبل ، فلم يزد كلمة ولم ينقص كلمة 

 قالت فلما سمع الكاهن حديثه كاملا ً.. قام من مكانه فزع ووقف على قدميه ، ثم أمسك بمحمد ، وضمه إليه ،

وصاح بأعلى صوته :_ يااا للعرب ياااا للعرب من شرٍ قد اقترب ، اقتلووا هذا الصبي ، وأقتلوني معه ، لئن تركتموه ، وبلغ مبلغ الرجال [[ أي اصبح رجل ]]

 ليبدلن دينكم ، وليسفهن عقولكم ، وعقول آبائكم وليخالفن أمركم وليأتينكم بدين لم تسمعوا به  ، أقتلوه واقتلوني معه 

تقول حليمة :_ فأنتزعت الصبي من بين يديه ، وصرخت في وجهه ، أجّن أعتّه [[ يعني أنت واحد مجنون ، ومعتوه ]]

أطلب لنفسك من يقتلك 

أما نحن فلا نقتل ولدنا ، ثم أخذت محمدا ، وخرجت به مسرعة ، فمازل يصرخ ،  أقتلووه لا تدعوه أقتلوه وأقتلوني معه حتى وقع مغشياً عليه

تقول حليمة :_ثم علمت بعد حين أنه قد هلك [[ما كان مغمى عليه سقط ميت]] هكذا هم اليهود اعداء ، لله ورسله 

____________

تقول حليمة :_ رجعت بمحمد ، إلى ديار بني سعد ، ففاح  ريح المسك ، أكثر مما كنا نجد من قبل 

تقول :_ واصبحنا نتخوف على محمد بعد تلك الحادثة 

فقال قومنا لزوجي أبا كبشة :_ نرى أن ترجع الصبي لأهله قبل أن يظهر منه شيء [[ أي نخاف ان يحدث له مكروه ، وتظهر له أمور عجيبة اخرى ]]

يا أبا كبشة :_ أرجعه الى أهله ، فقد أنتهت مدة كفالته 

تقول حليمة :_ وأنا لا أريد أن أرجعه ، فقد تعلق قلبي به

 ولكن قومنا غلبونا وخوفونا من الأمر فقررنا أن نرجعه لأهله 

___________

تقول حليمة :_ فلما كنا على مشارف مكة[[ إقتربنا بالوصول إلى مكة ]]

 غفلت عن محمد ساعة فلم أجده ، بحثنا عليه بين الركب فلم أجده !!!

بحثنا حولنا فلم نجده حتى كادت أن تغيب الشمس ، وانا اصيح واقول و اا محمداه 

فقال أبوه :_ لنذهب الى مكة ، ونخبر جده عبدالمطلب  بما حدث 

تقول حليمة :_ فدخلنا مكة وكان عبد المطلب ، جالساً في حجر الكعبة.

____

 صل الله عليه وسلم ____


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وفاة ابو طالب

إنتهى الحصار بإرادة الله تعالى ، وخرج بني هاشم وبني المطلب من شعبهم  ، ورجعوا إلى حياتهم الطبيعية يمارسون كل نشاط في مكة وإنتهت المقاطعة الظ...