الاثنين، 27 مايو 2024

حادثة أصحاب الفيل ، الجزء الأول

 قال تعالى 

‎{{ ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل * ألم يجعل كيدهم في تضليل * وأرسل عليهم طيرا أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل * فجعلهم كعصف مأكول }}

__________

‎عندما استولى ملك الحبشة على أرض اليمن 

‎ ولى عليها رجل حاكماً عليها ، من الأحباش إسمه (( أبرهة الأشرم ))

‎ [[ الأشرم لقب له ، كان ابرهة  رجلاً .. قصير وناصح ، تبارز يوماً مع رجل ضخم ، فضربه الرجل بالحربة على جبهته فشرم حاجبهُ ، وأنفه ، وعينه ، وشفته ، أي جرحها ]] لذلك سمي أبرهة الأشرم 

‎فكان (( أبرهة حاكم لليمن )) وله جيش قوي ، وبما أنه حاكم جديد على هذه البلد ، ولا يعرف طبيعة أهلها 

‎استغرب عندما رأى كثير من أهل اليمن ، يشدون الرحال الى مكة ، في موسم الحج ، فسأل أتباعه 

‎ما ذاك ؟؟ 

‎قالوا له :_ يحجون 

‎قال لهم :_ والى أي شيء يحجون ؟؟

‎قالوا له :_ الى الكعبة 

‎قال _ وماهي الكعبة ؟؟

‎قالوا :_ هي بيت يعتقد العرب ، أنه بيت الله في الأرض ، بناه جدهم إبراهيم 

‎قال :_ اخبروني عنه ، من أي شيء صنع هذا البيت ؟؟

‎قالوا له :_ من الحجارة ولا سقف له !!!

‎قال لهم :_ وما كسوته ؟؟

‎قالوا له :_ كسوته من مخطوطات يمنية [[ كان ستار الكعبة في الجاهلية ، يصنع في بلاد اليمن ، قطع قماش تسمى مخطوطات ، لونها أحمر ، واسود ]]

‎ففكر أبرهة بالأمر ، ثم أستشار المقربين منه ، قال ما رأيكم أن نبني كنيسة للعرب في اليمن ، أفضل من هذا البيت ؟؟

‎فأعُجبوا بالفكرة ، ووافقوه على فكرته .

_____

‎فبدأ ببناء كنيسة عظيمة في صنعاء ، وبالغ جداً في زخرفتها ،

‎وزينها بأنواع ، الزمرد ، والياقوت ، وكساها بأجمل القماش 

‎[[ حتى يجذُب الناس إليها ، ويصرف انظارهم عن الكعبة ]]

‎ثم طلب من العرب ، أن يحجوا إليها .. فأستهزء العرب منه قالوا نترك كعبة أبينا أبراهيم بيت الله ، لنحج الى كنيسة أبرهة ؟؟!!!

‎ومضت الأيام ولم يأتي إليها أحد [[ فشعور أبرهة ، كان شعور الفشل والخيبة ]] 

‎لم يستجب الناس إليه ، حتى جاء رجل من أهل الحجاز ليلاً ، ودخلها ، حتى وصل إلى أرفع واجمل مكان فيها ، وتغوط عليها [[ يعني قضى حاجته عليها ]] ثم لطخها بالنجاسة 

‎وقال :_ هذا حجنا إليها يا أبرهة ، ثم أنصرف

_____

‎في الصباح ، عندما استيقظ أبرهة من نومه ، أخبروه حاشيته ، بما حدث ليلاً من ذلك الرجل 

‎فأشتعل أبرهة  من الغضب ، وأقسم ليهدمنا كعبة العرب  ، وحمل حملته على العرب 

‎وجهز جيش ضخم لم يُرى مثله ، لكي يهدم { الكعبة}

‎ وينتقم منهم ، وتقدم أبرهة بجنده بفيل عظيم ، في طريقه كان يبعث جنوده على قبائل العرب ليغزوهم ، ويأخذ  طعامهم  وشرابهم ، لينفقها على جيشه ، حاولت قبائل عربية بالتصدي له ولكن بأت بالفشل والهزيمة أمام جيشه ، بعض القبائل العربية عندما سمعت بقدومه ، تركت منازلها وهربت الى الجبال ، كل العرب وقبائل العرب لم تستطع الوقوف في وجه أبرهة وجنده كان جيش ابرهة عبارة عن [[ عاصفة دمرت ، قبائل العرب ]

_____

‎____ صل الله عليه وسلم ______

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وفاة ابو طالب

إنتهى الحصار بإرادة الله تعالى ، وخرج بني هاشم وبني المطلب من شعبهم  ، ورجعوا إلى حياتهم الطبيعية يمارسون كل نشاط في مكة وإنتهت المقاطعة الظ...