الاثنين، 27 مايو 2024

حليمة السعدية ، الجزء الرابع

 تقول حليمة :_ وصلنا إلى ديار بني سعد ، فلم يبقى بيت في ديار بني سعد ، إلا فاح منه ريح العود 

كانت أرضنا عجفا [[ أي أصابها الجفاف من قلة الماء ، ناشفة ، لا يوجد ربيع في الارض ]]

وكانت الأغنام  ، تسرح وترجع هزيلة ، و لم يدخل في بطنها شيء من طعام وليس في ضرعها اللبن .

_____________

تقول حليمة :_ فلما قدمنا بمحمد ، أصبحت أغنامي تعود وقد شبعت ، وقد امتلأ ضرعها باللبن 

كنا نرى الخضرة في أفواهها ، وليس في أرضنا نبته [[ ترجع الأغنام ،  وما يزال موجود أثر الاعشاب في فمها ، والارض قاحلة ليس فيها عرق أخضر ]]

فيصرخ أصحاب الأغنام بالرعاة [[ الرعاة الذين يعملون عندهم ]]

_ويحكم !!!! إسرحوا بالأغنام حيث تسرح أغنام حليمة 

ألا ترون أغنامهم !!! ترجع وقد شبعت والخضرة ، في أفواههم 

ألا تعلمون أين  تسرح أغنام حليمة ؟؟!!

فيقول الرعاة :_ والله إنا لنسرح معاً ، وترجع أغنامها معنا 

ولكن نرى أغنام حليمة ، لا ترفع رؤوسها عن الأرض ، وهي تأكل وتمضغ ، وليس في الأرض نبتة واحدة خضراء [[ أغنام حليمة ، تأكل من الارض ، الارض عبارة عن رمل وحجارة ، لا يوجد عشب ليُأكل ، والرعاة مستغربين ]]

وذلك ببركته {{ صل الله عليه وسلم }}

____________

تقول حليمة :_  فكنا نحلب أغنامنا ، ولا نهمل أهلنا

[[ عام جفاف ، بني سعد ليس عندهم حليب ، كانت حليمة ، ترسل لهم بالحليب الذي عندها ]]

تقول :_ ففاض الخير كله ، على ديار بني سعد {{ ببركته صل الله عليه وسلم }}

______________

هنا الناس ، أصبحوا يتفألوا ، بهذا الصبي اليتيم 

فأصبحوا ، إذا مرض أحدهم أو أصابته عِلة 

تقول حليمة :_ يأتي إلينا 

يقول :_ أين محمد ؟؟ فيأخذ بيده الصغيرة ، ثم يضعها على المريض ، فيبرأ في حينه [[ على الفور ، يتعافى ]]

 وكذلك إذا أصاب بعيرهم أو شاة شيء من المرض 

يحملوا محمد ، يضعوه على ظهرها فتبراء بإذن الله 

___________

تقول حليمة :_ وأخذ محمد {{ صل الله عليه وسلم }} يشب شباب ليس كشباب الصبي 

يشب في يوم ما يشب غيره في شهر[[ كان يكبر بسرعة صل الله عليه وسلم ]] حتى إذا بلغ عمره عام ، وكأنه عامين 

فلما رأينا هذا الخير والبركة منه ، وقد أصبح عمره سنتين 

رغبت أنه يبقى عندي بعد السنتين [[ لأن مدة الرضاعة سنتين ]]

وكنت قد وعدت ، أمه آمنة ، أن نرجعه لها بعد عامين ، فعزمت أن أرجعه لأمه وانا عندي نية في داخلي أن أرجع محمد معي ، بعدما أستأذن أمه 

____________

التي تروي الحديث {{ حليمة السعدية ، رضي الله عنها }}

أسلمت وقد أدركت نزول الوحي ، وهي صحابية ، ولها رواية عن النبي صل الله عليه وسلم ، وقد أطال الله في عمرها 

حتى أنها ماتت بعد النبي صل الله عليه وسلم ، ودفنت بالبقيع في المدينة المنورة ، بجانب عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ولأن حليمة صحابية يؤخذ بحديثها ، وكانوا الصحابة الكرام ينادونها {{ أم النبي }}

____________

 تقول رجعنا به إلى مكة فلما رأته أمه آمنة وجدّه عبد المطلب وكأنه غلام جفر [[والجفر الذي يبلغ من العمر أربع سنين ، عمره سنتين ، ولكن اعتقدوا عمره اربع سنين  ]]

تقول سرّو بحسن التربية ونموه السريع 

 _____

____

صل الله عليه وسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وفاة ابو طالب

إنتهى الحصار بإرادة الله تعالى ، وخرج بني هاشم وبني المطلب من شعبهم  ، ورجعوا إلى حياتهم الطبيعية يمارسون كل نشاط في مكة وإنتهت المقاطعة الظ...